21‏/12‏/2009

حين نسيس العمل السياسي

مجلس 2009
.
افتتحناه بـرأس البعير ودخان سيجار الجويهل داخل قبه عبدالله السالم
.
مرورا بـسمو الرئيس الذي تحدث في رده على استجواب المسلم عن كل شيء في الكويت الا محاور الاستجواب
.
مرورا بـاستنكار تسيس العمل السياسي
.
انتهاءا باختفاء ثلثي اعضاء المجلس عن الرد على المطالبات العراقيه بعوده الكويت داخل السور
.
.
يا صاحب السمو .. نحن الخاسر الاكبر بتكرار حل مجلس الامه ، الاشاعات هي الفيصل وقت التصويت فلان وطني وفلان ازقمبي هي المعاير تحت رعايه وكالة يقولون وذلك بسبب ضيق الوقت .

هناك 3 تعليقات:

well_serviceman يقول...

تكرار حل مجلس الأمه لن يغير شيئ من الحاصل

برأيي الحل لن يجدي نفعا ، فكلما حل المجلس ، رجعت نفس الوجوه إلى المجلس ، ولكن بﻹختلاف التوجه طبعا ، فرأينا الليبرالي يخرج ويرجع "بصام" وأمور من هالقبيل

الحل برأيي هو معالجة بؤرة الفساد ، والتي باتت واضحه وضوح الشمس ، وإقتلاعها وايقاف المهازل اليوميه ، للحفاظ على الشعب والدولة ، ولكن العجيب والغريب بالأمر هو أين وزارة الداخليه عن هؤلاء مثيرين الفتن؟ أم انهم لا يقدرون إلا على المدونين والجاسم وبعض الأصوات التي لم تقترف ذنبا إلا أنها قالت رأيها بصوت عال!

أبو الدســتور يقول...

تصدق كل ماطول فترة المجلس تطلع سوالف الاعضاء حبة حبة

Mishari يقول...

تضييق الطريق تمهيد للأنفجار