28‏/3‏/2008

قــصــاصــات انــتــخــابــيــة !!

(1)
تجمهر بعض المواطنين من ابناء القبائل امام المباحث الجنائية امر مرفوض نهائياً لأننا في دولة قانون ولسنا في غابة , ولكن قد يجد لهم البعض العذر لأن هناك من قام بالتجمهر امام "امن الدولة" وقام بالاعتداء على عناصر امن الدولة ولم تطلق عليهم قوات الشغب القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي !! وهناك شيء اخر فهل من يتآمر على الوطن في قضية امن دولة يخرج بنفس الساعة بكفالة ومن "ينوي" اقامة لجان تشاورية او انتخابات فرعية يحبس يومين !! فالداخلية كانت وديعه وحنونه مع الشيعه ولم تكن كذلك مع ابناء القبائل .

(2)
الانتخابات الفرعية جريمة في حق هذا الوطن وتقتل الديموقراطية وتقلل فرص البعض حتى وان كان الافضل لأنها لا تفرز الانسب والافضل ولكنها تفرز الاكثر قبلية وطائفية وفئوية وهي لا تختلف عن تشاورات التكتلات والاحزاب !!

(3)
توزيع الدوائر الخمس ظالم ومجحف الى ابعد الحدود اذا نظرنا الى عدد الناخبين في كل دائرة سنلاحظ هذا الظلم في نسب الناخبين في الدوائر الخمسة ..
الدائرة الاولى = 19%
الدائرة الثانية = 11%
الدائرة الثالثة = 17%
الدائرة الرابعة = 26%
الدائرة الخامسة = 27%
يعني الدائرة الرابعه والخامسة مجتمعين اكثر من مجموع الـ3 دوائر الباقية اين العدالة ؟؟ اعتقد التوزيع محتاج الى اعادة صياغة جديدة خصوصاً ان فيه مناطق تعتبر ضمن حدود الدائرة الرابعة ضمت جوراً الى الدائره الثانية دائرة "الهوامير" مثل مناطق الصليبخات والدوحة والتي يفوق عدد الناخبين فيهم الـ 12 الف هذيل شدخلهم بالضاحيه مثلاً !!
(4)
بدأت التصاريح المدغدغه للجماهير في تطفو على السطح خصوصاً من بعض الاعضاء السابقين "المتلونين" فالذين كانوا بالامس يمتدحون رئيس الحكومة بالاصلاحي اسموه انهزامي ومتخاذل !! والذين صوتوا ضد المقترحات الشعبية اصبحوا بقدرة قادر مع زيادة الخمسين السخيفه !! المشكلة ان الكويت صغيرة واغلبية المرشحين معروفه مواقفهم والشعب اصبح اكثر وعي وادراك للسياسه عن ذي قبل .. اتوقع سقوط المرشحين "الورق" ان شاءالله ..
(5)
محد مستفيد من الانتخابات الا البنغالية !! البعض يتسائل شلون ؟؟ البنغالية بإختصار هم المسيطرين على سوق الاغنام بالكويت وهم من يتحكمون في سعر الراس ومع كثرة "العشيّات" بالمقار الانتخابية راح يرتفع سعر الغنم ازود من عيد الاضحى !! للذلك ننصح الأخوة الغلابا بالاسترالي المهجن !! وهم ايضاً المستفيد الاول والاخير من الحديد الموجود في اعلانات المرشحين خصوصاً بعد انقراض "المناهيل" بالكويت , وهم المستفيدين من ازالة الدوواين المرتقبة بعد كم يوم خصوصاً دواوين الكيربي والحديد .. !!
(6)
عند زيارتك لأي مقر انتخابي وبعد الاستماع الى الخطبة الثورية والشعبية البحته تجعلك تشك ان "جيفارا" مات !! وينجح جيفارا ويصل الى قبة البرلمان وتتفاجأ ان جيفارا الثوري الشعبي اصبح "دودي" الوديع الحبوب وتصاريحه وتعهداته اصبحت "فشنق" واول المطالبين ببيع الشعب !! واخر قبل الانتخابات ( قال الله وقال الرسول ) واهم اهدافه أسلمت القوانين بحيث تتناسب مع الشريعة الاسلامية وبعد النجاح تجده يصوت مع الأختلاط ويرمي العباءة الدينية بحجة "الانفشاح" .. عفواً اقصد الانفتاح !!
(7)
نحن بلد ديموقراطي وحرية الرأي مكفولة امنا بالله ولا احد يعترض على ذلك ولكن لا يمكن ان تصل الاراء والمطالبات الى حد "السذاجة والهبال" لدرجه ان واحد "معتوه" يطالب بالافراج عن رئيس الحكومة الكويتية المؤقتة !! و"سخلة" تطالب بفصل الدين عن السياسة وتوزيع الميراث بين الولد والبنت بالتساوي !! .. هذا غير معقول بصراحه
(8)
الشهرين القادمين وطوال فترة الانتخابات البرلمانية ستمر علينا تصاريح ومطالبات ومواقف وقصص وتداعيات تدعوك الى الضحك المبكي !! فأجعل شعارك في هذه الفترة "ابتسم انت في انتخابات الكويت" :)

هناك 17 تعليقًا:

Bo Jaij يقول...

تعليقات سريعة

لا أعتقد بأن التشكيك بالداخلية و أجهزتها شى مفيد بهذا الوقت

مو صحيح الشيعة تم إطلاق سراحهم بنفس اليوم

فعبد المحسن جمال و المعتوق و صرخوه و غيرهم تم إحتجازهم لعدة أيام...و إنت تعرف هذا الشى و يمكنك أن ترجع لأرشيف الجرايد للتأكد

و حتى بعض الشيعة تجمهروا أمام أمن الدولة لأكثر من يوم..يعنى المسألة أخذت أيام

الصحيح هو أن النائبين السابقين عبد الصمد و لارى تم إطلاق سراحهم بعد دفع الكفالات إللى عليهم و تم منعهم من السفر...صحيح يمكن فترة التحقيق قصيرة بالنسبة للجرم إللى إرتكبوه...ولكن لن نشكك بالنيابة و لن نقحم أنفسنا بمسائل لا نحن و لا إنت تعرفها بالكامل..و لا يمكن أن نثير الشبهات بأجهزة الدولة و خاصة الداخلية و هى المسؤولة عن حفظ الأمن و القانون و النظام

معلش بس علشان إنكون واضحين..و ما إنكرر خرابيط جريدة الوطن و نقعد إنثير مشاعر بعض الفئات و إنشيشهم على أخواننا بالداخلية


فرق كبير بين مشاورات الأحزاب و الفرعيات

فأنا استطيع الإنضمام لحدس مثلا...و المشاركة بمشاوراتهم..و لكن يستحيل على الإنضمام لقبيلة العوازم مثلا و اشارك بفرعياتهم..


توزيع الدوائر لن يكون عادل مهما قمنا بإعادة التوزيع..فتغيير التركيبة السكانية سريع جدا عندنا...و المناطق الخارجية بالطبع أسرع نموا من الداخلية


أما بالنسبة لمنطقة الضاحية و إنضمام الصليبيخات لها...فهو من صالح مرشحى الضاحية الهوامير كما أطلقت عليهم..و ليس العكس

فالمجال الحين مفتوح لتكديس الآلاف من الأصوات...بطرق ملتوية ...دون التشكيك طبعا بذمم أهل الصليبيخات

نتمنى أن يتغير هذا المجلس بنسبة مائة بالمائة و نتمنى أيضا أن تعطى المرأة نسبة معقولة من المقاعد بالمجلس...و عن طريق (الكوتا) و بإجراء إنتخابات مصغرة بين المرشحات فقط

آسف للإطالة


و نعود للفرعية (البلوجرية) المقامة حاليا فى إحدى مقاهى ستاربكس

بو حامد يقول...

( 1 )

لم يخرج من ( قضيه تأبين مغنيه ) الا عبدالصمد ولاري بنفس الوقت ، صحيح الداخليه لم تتعامل مع المتظاهرين بموضوع مغنيه مثل تعاملهم مع المتظاهرين بقضيه الفرعيات وهذا شيء يحسب عليها لأن كلا الفريقين ارتكبا خطأ وكلاهما تطاول على من كانوا يؤدون واجبهم .
مع ذلك اعتقد ان رده الفعل كان جدا مبالغ بها اذا قيست على الفعل الذي قام به المتجمهرون .

( 2 )

الفرعيات تختلف اختلاف كلي عن اختيار الاحزاب والتكتلات ترجمها بمقال ان لم يخب ظني محمد الوشيحي : الفرعيات اختيار على حسب الفخذ لا القناعات ولا المبادىء ولا التخطيط ولا برنامج عمل ولا نقاط التقاء بين الناخب ومرشحه ابدا الذي يجمع بينهم الاسم الاخير فقط ، في التكتلات والاحزاب يكون الاختيار على اسس معينه صحيح البعض لا تعجبه اختيارات حزبه او تكتله ولكن يبقى للحزب اجنده معينه يلتزم فيها ( غالبا ) مرشحي الحزب او التكتل ولكن في الفرعيات تبقى القبيله فوق القانون وذلك بتوسط النائب لــأبناء قبليته في الصواب والخطأ والامثله على ذلك كثيره ولكنها بالطبع ليست مطلقه فلو خليت خربت ولكنه حكم الغالب .

( 3 )

في ذلك الوقت كانت الخمس دوائر هي افضل الاسوء وهي الخيار الذي اتفق عليه 29 نائبا لاقتناعهم انه البديل الوحيد الممكن ان يقر بذلك الوقت وكلنا امل ان يتم التعديل في المجلس القادم .


" وابتسم انت في الكويت :) "

هذيان يقول...

تجمهر بعض المواطنين من أبناء القبائل كان يمكن أحتواءه باي طريقة كانت .. وحتى الشغب كان بالأمكان التعامل معه بطريقة أخرى يا أخي بأمريكا القوات الخاصة تحاوط المكان وتحاول أرجاء المتجمهرين ,,, ومن اين جزمتم أن ال 7 أو ال 10 كانوا من المتجمهرين ربما كانوا وضعوا حتى يحدث ما حدث ,, لا تستطيع تأكيدها ولا أيضآ نفيها ؟
_____

أي فرق بين تشاورية وتزكية وتنسيقية
فالدستورية تمثل مؤيديها سياسية وكذلك التحالف وأيضآ القبيلة لها حقها السياسي .. لا يستطيع أحد أن يقنع ان التنسيقية والتزكية تحت أي عذر تختلف فجميعهم مجاميع سياسية تجمعهم مصالح ....
_________
أن كان نظام الدوائر الخمس أفضل السئ فلماذا يجبر الجميع من نظام سئ إلي أقل سوء ولما أصبح المنادين به من أكثر الناس المتخوفين منه
___________

بوحامد سمو الأمير ترأس وفد الكويت إلي القمة !!!!
شتقول الحين كنت تقول قمة سوريا قريبة وسموه حاضر بها الآن
__________

حلم جميل بوطن أفضل يقول...

من قام بالإعتداء على قوات أمن الدولة؟

بو حامد يقول...

هذيان :

شي يفرحنا لأن صحه سمو الامير بخير :)

Hasan.B يقول...

ولكن قد يجد لهم البعض العذر لأن هناك من قام بالتجمهر امام "امن الدولة" وقام بالاعتداء على عناصر امن الدولة ولم تطلق عليهم قوات الشغب القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي

Why do people like lying? People did gather last time but there was no
 اعتداء على عناصر امن الدولة

العرزاله يقول...

أما الأولى

فمحد طلع بنفس الوقت ابدا وعدنان ولاري كانوا نواب ولهم حصانه وبالعكس اعتقلوا حتى شيوخ الدين

وبعدين لو فرضنا ان هالكلام صحيح..هل هذا عذر بالله عليك؟ ارتكب مخالفه لأن غيري ارتكب؟

اما الثانيه

فالفرق شاسع بين من يختار على اساس فكري ومن قوائم تضم كل فئات المجتمع وبين الاختيار على اساس قبلي ومن قائمه تضم فئه واحده

واما الثالثه ولي اخر المقاله فاتفق معاك 100%

:))))

kuwaitawy يقول...

اخوي بوفهد


كلامك صحيح وبوستك رائع بالنسبة لوجة نظري وتشكر عليه

لكن بالنسبة للفرعيات انا عندي نقطة نظام واتمنى ان تقراها بتمعن:

انا كنت من الرافضين للفرعية بالنسبة للدوائر الخمس والعشرين لأنها تظلم

لكن بالنسبة للخمس دوائر وبما ان للناخب له 4 اصوات فقط من اصل عشر

فاعتقد ان هذه الخطوة تقتل الفئوية والعنصرية وتفتح المجال للغير وحتى اذا كان هناك فرعية

تشركاتي

بوتشخيص يقول...

بوحامد ..

اسمحلي أن أختلف معك سيدي .. القوات الخاصة مارست أقصى درجات ضبط النفس مع المتجمهرين من أبناء البادية الكرام ..إلى أن حدث الهجوم على مبنى المباحث فكان لزاما حسم الموقف ..أما تجمع أمام أمن الدولة و إن حدث اعتداء كان فردي و تم احتوائه و ليس هجوم جماعي .. ولك أن ترى الفيديو الذي ينادي به علي الهاجري الجموع و يستجديهم بأن لا يتوجهوا للمبنى و يستمعوا لصوت العقل ..

أما باقي المقالة فأتفق عليه ..


تحياتي

بوتشخيص يقول...

بوحامد ..

نسيت نقطة .. في أمريكا و هي أعرق الديمقراطيات .. تكون الإنتخابات على النسبة و التناسب في الولايات من حيث عدد الكفاءات في الولاية ونسبة التعليم و التطور ..و ليس أكثرية عدد السكان ..

مع إحترامي الكامل طبعا للدوائر الخارجية لكن كلنا كويتيين و هذا المفترض أن يكون اساس التصويت و ليس هذا بدوي و هذا حضري و هذا سني و هذا شيعي .. و نشوف جم نسبة كل منهم و نعطيهم على قدهم .. جذي نصير إحنا بالعراق :) ..

من يقود ليس الأكثر .. بل الأكفأ بغض النظر عن عرقه وطائفته و عائلته هذا المفروض يكون عنواننا بالإنتخاب .

غير معرف يقول...

تصريح بوصباح لجريدة الرأي بخصوص موضوع التأبين كان بمثابة خازوق معتبر لكل حاقد على المواطنين الشرفاء من الشيعة .

فتى الجبل يقول...

الحل العادل اهوا الدائرة الوحدة

غير معرف يقول...

متى يا سادتي تحفظ؟
بقلم: عبداللطيف الدعيج
إعلان رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد عن شكه في وجود حزب الله في الكويت، ونفيه في الوقت نفسه وجود اي دليل لدى الحكومة الكويتية على تورط عماد مغنية في اختطاف «الجابرية» او ارتكابه اي جريمة بحق دولة الكويت يجب ان يحسم امر قضية او مهزلة التأبين التي جعل البعض منها قبة وسهما مسموما يوجهه لمن اختلف معه او اسهم في يوم في تعرية سرقاته وحرمنته.
حسب رئيس مجلس وزراء الكويت، المهيمن على الدولة والعالم بكل شاردة وواردة، فإن وجود حزب الله «مستبعد»، وحسب السيد رئيس الحكومة المسؤول عن وزير الداخلية فإن الحكومة الكويتية لا تملك دليلا على تورط السيد مغنية في اختطاف طائرة «الجابرية»، هذا يعني لنا نحن الذين لا نملك الا الظواهر ان مهزلة التأبين مفتعلة وان الادلة التي احتجز بناء عليها المتهمون باطلة او مفبركة. ثبت قانونا الا وجود لجريمة او حتى تهمة تأبين، وحسب تصريح السيد رئيس الحكومة فإن حزب الله لا وجود له، او انه، وهو المطلع على خبايا الدولة واسرارها، يشك في وجوده، اذاً السؤال البريء والمحير: لماذا الاتهام ولماذا المكابرة ولماذا لا تتنازل الحكومة عن القضية كما تنازلت عن قضية تأبين صدام حسين..؟! ام ان هناك من يريد لنا ان نصدق بأن دماء شهيدي «الجابرية» التي لا نعلم من سفحها اعز واكثر قداسة من دماء المئات ممن قتلهم ومثل فيهم زبانية صدام حسين.. مع انني اعتقد صادقا أن نزيف اي مواطن كويتي هو نزيف للكويت!، ان اختطاف «الجابرية» وحجزها لأيام اكثر ايلاما من اختطاف وتدمير الدولة والبلد والناس والمؤسسات لسبعة أشهر..!
ان السيدين احمد لاري وعدنان عبدالصمد مرشحان، او هما يفكران في الترشيح للانتخابات الحالية، ومعلوم لنا جميعا، خصوصا الآن وبعد اتضاح الحقائق، ان «المهزلة» اختلقت اساسا للقضاء على مستقبلهما البرلماني وعلى قوة ونفوذ تجمعهما السياسي لمصلحة من يرعاهم ويتعاطف معهم بعض ذوي النفوذ في السلطة «الزرقاء»، لهذا فإننا نرى ان ابقاء القضية مفتوحة او عائمة سواء من قبل الحكومة، او حتى من قبل النيابة العامة، فيه اضرار مقصود او غير مقصود بمصالحهما وحقوقهما السياسية.
القضية واضحة وتصريح السيد رئيس الحكومة زادها وضوحا، لا جريمة ولا حتى تهمة وحزب الله مشكوك في وجوده.. والشك من المفروض ان يفسر لمصلحة المتهم.. والنيابة العامة من المفروض ان تحرص على مصالح المتهم قبل مصلحة اي طرف آخر، فهذا هو العدل الحقيقي في مجتمع العدالة والمساواة والديموقراطية والقانون.. فمتى تحفظ القضية.. بعد الانتخابات.. بعد الحاق الضرر الذي خطط له ارجوزات المهزلة، ام الآن، حتى يأخذ المواطنان ــ المتهمان زورا ــ حقهما وفرصتهما الشرعية في انتخابات 2008؟

ياسر الغسلان يقول...

كانت لي مشاركة في مدونتي حول موضوع المواجهات التي وقعت بين ابناء القبائل و القوات الأمنية خصوصا أن وقت حدوثها كنت ازور الكويت و كان حديث كل من حولي يدور حول تحليلات و تفسيرات تلك الأحداث، مما ساعدني على تكوين راي شخصي من منطلق محايد لم تشبه اجندات سياسية او انتماءات قبلية، حيث تلمست في ما حدث محاولة للبعض تصويره على انه ضريبة للديمقراطية بينما حاول البعض الآخر تصويره على أنه إثبات بأن الكويت في سيرها للعوده لحكم القبيلة و العرق
ما اره ليس تحليلا عميقا كما يراه أهل الدار و لكنه راي متواضع لمهتم بالتجربة السياسية الكويتية و محب لها و لأهلها
تحياتي

ياسر الغسلان يقول...

كانت لي مشاركة في مدونتي حول موضوع المواجهات التي وقعت بين ابناء القبائل و القوات الأمنية خصوصا أن وقت حدوثها كنت ازور الكويت و كان حديث كل من حولي يدور حول تحليلات و تفسيرات تلك الأحداث، مما ساعدني على تكوين راي شخصي من منطلق محايد لم تشبه اجندات سياسية او انتماءات قبلية، حيث تلمست في ما حدث محاولة للبعض تصويره على انه ضريبة للديمقراطية بينما حاول البعض الآخر تصويره على أنه إثبات بأن الكويت في سيرها للعوده لحكم القبيلة و العرق
ما اره ليس تحليلا عميقا كما يراه أهل الدار و لكنه راي متواضع لمهتم بالتجربة السياسية الكويتية و محب لها و لأهلها
تحياتي

ابن زيدون يقول...

و الله الحق حق و لازم ينقال

تصرف الداخلية امام القابائل خطاء و غير عادل عند موازنته مع تصرف الداخلية امام الحرس الثوري الايراني

ترى الشيعة طفل الدولة المدلل دير بالك عليهم لا ينزلون عليك حرة مظلومية 1400 سنة من الشبع و امتلاء البطن و التسلط كعادتهم ليما الحق ما يكون معاهم

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.