25‏/7‏/2014

على شنو الخلاف؟

قبل يومين تسائل رئيس الدولة على شنو الخلاف في الكويت؟

ولا واحد نايم بالشارع. 

-صحيح محد نايم بالشارع لان اغلب الشعب اما ساكنين اجار او ساكنين عند أهاليهم مو من شطارة الحكومة. 


ويقول رئيس الدولة ما عندنا احد جائع.

-عدل لكن عندنا شعب تعود عالأكل الفاسد أطنان من الاكل الفاسد بدون لا نشوف ولا تاجر تحاسب وصلنا لمرحلة اذا أكلنا اكل نظيف بطنا يعورنا تعودنا عالأكل الفاسد. 


ويقول رئيس الدولة ما عندنا احد لجأ لبلد ثاني. 

-في .. في كويتيين إلجأوا لبلد ثاني وفي بدون نحاشوا من الظلم الواقع عليهم وعاشوا في بلدان ثانية احترمتهم وعطتهم جناسي وفي موضوع اخطر ان نسبة الشباب المستعدين للهجرة كبير ولكن ينتظرون فرصة. 


ويمدح رئيس الدولة المستشفيات الموجودة في الكويت. 

-اخر مستشفى بني في الكويت كان في الثمانينات يعني اكثر من ٢٥ سنة لم يتم افتتاح اي مستشفى وطبعا غير مواضيع ان ماكو أسره للمرضى وان التشخيص غلط وان المواعيد بعيده وان الشيوخ كلهم يعالجون بره لأنهم عارفين مستوى الصحة عندنا. 


ويقول رئيس الدولة ان الله أغنانا بالنفط. 

-هذي نعمة يتمتع ويستمتع فيها الدول الصديقة والشقيقة هم مستفيدين منها ونشوف فلوس النفط تروح لهم اما في الكويت فنسمع عن مليارات تتوزع يمين ويسار وما نشوف هالفلوس على ارض الواقع لا في بنية تحتية ولا في تحقيق اي من عوامل الرفاهية الي زاد للأمانة شي واحد فقط هو مبالغ الرشاوي قبل كنا نسمع فلان قبض ٥٠ الف وفلان قبض ٢٠٠ الف الحين صرنا نسمع ان فلان قبض مزرعة وفلان قبض ٨ مليون. 


ويشتكي رئيس الدولة من لغة الحوار. 

-الي اذكره ان أقذر ناس بالكلام من طقه اجويهل الي حولهم ويحتويهم ويدعمهم ابناء الاسرة وان أقذر كلام ينشر في الصحف من صحف يملكها ابناء الاسرة وتذكرون هوشه الشاهد والوطن. 


ويستنكر ويستغرب رئيس الدولة الكلام عن وجود تعاملات مليارية مع اسرائيل. 

-من قال هالكلام هو ولد اخوك احمد فهد الاحمد الصباح وأتهم ولد اخوك الثاني ناصر المحمد الاحمد الصباح والموضوع عند النيابة من شهور. 


ويختصر رئيس الدولة أزمة الكويت الحالية انها بسبب مرسوم الصوت الواحد. 

-منو الي دخلنا بهذي الأزمة؟
وليش صارت هذي الأزمة؟
ومنو مستفيد من هذي الأزمة؟
طيب ليش تعطونهم فرصة لعمل هالازمة؟


-في شي عندنا ماشي عدل من الأساس؟ كل شي ماشي غلط والي ماكلها المواطن خلف الله عليه. 

10‏/7‏/2014

عباس الشعبي



"يامن يوصلها على راس عباس//
سني طبع قبلة على راس شيعي

ماجور ومعافى وطيب ولاباس//
ومن المرض تشفى وترجع طبيعي"

عباس الشعبي
بومحمد

عباس محمد غلوم، مواليد ١٩٥٢ بمنطقة شرق، مواطن بسيط، يحركه حب الكويت، يصدح برأيه في اي وقت وفي اي مكان دون اي مداهنة او مجاملة او اعتبارات، بدأ حياته السياسية اثناء الحل الغير دستوري للمجلس سنة ١٩٧٦، لازم المرحوم سامي المنيس حتى وفاته، معروف بين الكويتيين بطيبته وحسن نيته لذلك يجوز لعباس مالا يجوز لغيره. 

كان لعباس الشعبي دور مميز في تزوير هويات ابطال المقاومة اثناء الغزو وتوزيع المنشورات، اضافة لدوره بخدمة منطقة مشرف وبيان عبر عملة في الجمعية، وتعرض للضرب من العراقيين اثناء عملة في الجمعية. 

معرفة عباس مع مسلم البراك ممتدة منذ فترة عملة في البلدية حين كان مسلم البراك رئيساً لنقابتها، وليست معرفة طارئة بحثا عن أضواء او شهرة، ولو أراد عباس عباس ذلك لاختار طريقا اكثر سهولة ووجد مبتغاه. 

عباس الشعبي لم تغيره الأيام، بقي وفيا لقضيته (حب الكويت) لم يتبدل ولم يتلون رغم تغير وتلون الكثير ممن صاحبهم ايام المنبر. 

عباس الشعبي الذي يتجاوز عمره ٦٠ عام معتقل منذ ايام دون اي مراعاة لوضعة الصحي وكبر سنة. 

عباس الشعبي لا يخشى هربه فهو لم يهرب ايام الغزو كما هرب غيره ممن يتربعون على عرش السلطة اليوم، عباس الشعبي لا توجد أدلة ضده يخشى ان يتلفها او يزورها،  لا يوجد اي سبب قانوني لاستمرار حبس عباس، ولكن بهذا العهد اي سياسي لم يسجن ولم يحاكم فعليه مراجعة مواقفه. 

تقرير قناة العربية عن عباس
http://youtu.be/XdzzYIpYKKg

8‏/7‏/2014

نعم فخار يكسّر بعضه ولكن...


 
قدم "الشيخ" أحمد فهد أحمد جابر مبارك الصباح بلاغاً إلى النيابة العامة يتهم فيه ابن عمه "الشيخ" ناصر محمد أحمد جابر مبارك الصباح بالخيانة العظمى، وضمن بلاغه تهم عدة أهمها التآمر على حياة رئيس الدولة والتآمر على ولي العهد والتعدي على المال العام بمبالغ فلكية ورشوة القضاة المشرفين على الانتخابات وغيرها من التهم الخطيرة.

هذا البلاغ هو مجرد جولة، وإن كان غير مسبوق، لكنه مجرد جولة في الصراع بين "الشيخين" ومن وراءهما من الطامحين بالاستحواذ على كرسي الإمارة، وفي جولات سابقة استطاع ناصر اخراج أحمد من الحكومة بعد أن قام برشوة عدد من نواب مجلس الأمة وقبلها كان أحمد ونوابه سبب في عدة أزمات وفضائح ساهمت في الحط من مكانة ناصر حتى طرده الشعب من الحكومة بالرغم من تمسك الأمير به.

هذا الصراع بين "شيخين" فاسدين معزولين بإرادة الشعب عن مناصبهم العامة ليس بدعة بل هو ديدن الأسرة الحاكمة، فقبلهم كانت مناوشة قصيرة بين صباح الأحمد وسالم العلي حسمها رئيس مجلس الأمة آن ذاك جاسم الخرافي لصالح الأمير الحالي، وقبلها حرب استنزاف طويلة بين سعد العبدالله وصباح الأحمد، وقبلهم كانت معركة جابر الأحمد مع جابر العلي وفهد السالم.  وصراع "الشيوخ" على الحكم كان من المؤكد أنه قد يكون أوسع وأشرس لولا حصر الدستور الإمارة في ذرية مبارك الصباح الذي قتل أخويه من أجل نيل الإمارة.

لماذا هذا الاقتتال على الإمارة؟ مع أن الدستور الكويتي يحد من صلاحيات رئيس الدولة بشكل كبير. هل هو الجاه والصيت؟ هل هو تخليد التاريخ؟ التاريخ يخبرنا بأن أمراء الكويت (باستثناء عبدالله السالم) ليسوا بحريصين على أن يذكرهم التاريخ بخير بل أن بعضهم يكاد يكون حريصاً على العكس. هل هو المال؟
نعم هو المال. لكن المال الذي نتكلم عنه هنا عشرات بل مئات المليارات، المال الذي نتكلم عنه هنا جعل ثالث أغنى عربي يخون أميره وولي نعمته، المال الذي نتكلم عنه هنا يفوق المال الذي تنفقه الامارات أو قطر على رفاهية مواطنيهم، المال الذي نتكلم عنه هنا "لو" أنفق على الكويت لحلت أزمة الإسكان بجرة قلم ولكانت مستشفياتنا تنافس أمريكا ومدارسنا تنافس السويد ولكانت شورعنا الأروع وطائراتنا الأحدث ولكن "لو" تفتح عمل الشيطان.

صراع ناصر وأحمد هو صراع "شيوخ" نعم، ولكنه معركة بلد أيضاً، هو معركة السيطرة على مقدرات الكويت والتلذذ بإحباط أهلها كما فعل أسلافهم. لذلك لابد أن يكون للشعب كلمة في هذه المعركة، بل لابد للشعب أن ينتصر بهذه المعركة. انها معركة البقاء. فبأيدينا نختار من سيحكمنا والأهم كيف سيحكمنا.

القول بأن صراعهم لا يعنينا وأنه "فخار يكسر بعضه" غير صحيح. فصراعهم يعنينا ويعني مستقبل أبنائنا، وأي رأي غير ذلك إما سذاجة أو تخاذل. وفي القضايا المصيرية لا يوجد موقف محايد، و "اللاموقف" هو موقف متنكر. إما أن يكون ناصر خائن فيحاكم ويعدم أو يكون أحمد كاذب فيحاكم ويسجن، والشعب أيضاً سينقسم إلى قسمين، قسم عمل من أجل وطنه وسعى وضحى حتى لو أخطأ، وقسم خان وطنه وتواطأ مع الخونة، أما المعتزلون المتخاذلون فهم والخونة سواء.



1‏/5‏/2014

مواطن إلا ربع



(١)
يا ولاد الـ….. أأأأخ !!!
وخزات في مقدمة رأسي غشاوة تحجب عن عيني النظر، يبدو إني فقدت الوعي بعد أن رمى بي ثلاثة بغال بشرية فأرتطم رأسي بالأرضية..!
شيئاً فشيئاً بدأ الوعي يعود إليّ .. أول ما سقط عليه نظري بساطير البغال الثلاث كانت تلمع وتبرق كسمعة المسؤول العربي وذمته! ذهب نظري يتفقد المكان، أثاث فاخر وتحف باهظة وعلى الجدار عُلقت طيور «الحبارى» المُحنطة..!

(٢)
- تعال قرب .. لا تخاف ما في أحد بضرك!!
إستدرت لمصدر صوت المتحدث ..
كان «هو»! يجلسُ متكئاً على عصاه!!

نهضت متجهاً له مذعوراً وحائراً، وأنا أسير نحوه كنت أحاول تذكر «أعظم الجهاد كلمة حق في.....» فيداهمني وجه أمي باكياً، ثم أتذكر كلمة الإعرابي الخالدة «قومناك بهذا.....» ومجدداً يعود وجه أمي ما كأنه إلا حجراً في فمي وثقباً في شجاعتي!

(٣)
جلست مفترشاً الأرض .. وقد نظر بعيني مباشرة وصرخ:

-هو: خلصتوا لعب عيال؟ من المُنتصر الان؟ مـــــن؟
-أنا: النصر للأوطان والشعب مواد تصنع المجد، فهل إنتصر الشعب للوطن؟
هو: "شعبي أنا ، وأنا شعبي"
أنا: عبارة لويس الخامس عشر الذي تسبب بسقوط حكم أجداده...
هو (مقاطعاً): هذا ما علمكم إياه عرابكم؟ وبإسم الحرية غسلوا أدمغتكم؟ تقلدون العشائر المجاورة، نسيتم المزايا التي تتمتعون بها والعطايا التي نُكرمكم بها؟ والأمن والأمان نحيطكم بهما!

أنا: أنت شيخ عشيرة تحكُم أفرادها وتدير خيراتهم لست «سانتا كلوز» أو بابا نويل برواية أخرى لكي يحبك الجميع لأنك توزع الهدايا والعطايا! والأمن والأمان جسد الوطن والحرية رأسه فلا أمن ولا أمان من دون حرية .. إن ملامح الوطن التي تصلك على شكل تقارير أمنية لا تُشابه تقاطيع وطن عشيرتك، ربما إنها تشابه وجه «الشحرورة» المليء بوخزات التجميل ..  لن أحدثك عن السكن والتعلم والصحة نحتاج مقياس ريختر لنتحدث عنهم، أما هيئة التخطيط فلا فرق بينها وبين «الحمير الوحشية» إلا في الذيل والعلف! خطوط الطيران يصرخ على أبوابها عباس بن فرناس: عليّ الطلاق بثلاث ما أركبج!! التنمية مشاريع في النصوص وأموال في جيوب اللصوص، العدالة المطلقة أصبحت عانس، اما تكافؤ الفرص ضبطت بقضية دعارة، كل هذا وإن تذمرت قيل لك على المتضرر اللجوء الى القضاء، فاذهب الى المحاكم ولا تنسى دعاء السفر وحبوب منع الحمل! فإن الجميع تحت أمام محرابها سواسية كأسنان الأثرم!

(٤)
-جك جك جك (هو يُصفق بسخرية)

أنا: لست أمام ميكروفون أقتنص التصفيق، وأنت خير من يعلم أن التصفيق عمل اليدين عندما يتعب الفم من النفاق!
هو: وكأن ليس فيكم منافقين؟
أنا: لا يُعيب ضوء القنديل تهافت الحشرات عليه!
هو(مبتسماً): وهل بقى نوراً في قنديلكم أصلاً؟
أنا: "فإنَّ النَّارَ بالعودينِ تَذْكِي"'!
هو: النار ستحرق أبطالاً من ورق من صنع أيديكم.
أنا: عصا المواقف سوف تلتهم أفاعي البطولات الزائفة.
هو: اذا تعترف بكذب القيادات فيكم؟
أنا: «مرشحاً» أخاك لا بطل!! والبعض الأخر من ركاب الدرجة الاولى بخطوط طيران «العجّة» لا أكثر!

(٥)
رمى عليّ مجموعة أوراق تناثرت من حولي بعضها كُتب في أعلاها (طلب رحمة) والأخرى صفقات وطلبات مالية مع بعض من يطلق عليهم رموز عرف عنهم بانهم خصومه بالعلن وبالصحف والمنابر وحتى في غرف النوم!
هو: خذ وشوف الاحرار ..
أنا: خاب عبدُ الشخوص سجين التقديس وخابت قضيته، وهم كثر جعلوا من قضيتهم حلبة مصارعة رومانية، جعلتهم سلطة العشيرة كلاب صيد وهم لا يشعرون وسالت دماء قضيتهم برماحهم، وجيش متعدد الرؤوس لا ينتصر ولا يَغنَم، وقافلة كلابها النابحه منها وفيها لا تسير، فنحروا القضية بكذبهم وطائفيتهم .. أما طلبات الرحمة فتحت سياط الجلاد ربما تسقط دموع الضحية ولكن الأكيد أن إنسانية الجلاد تسقط معها! وتخيل أي مرحلة قد وصلنا في هذا العهد الذي تُطلب به الرحمة وغداً يُكتب على الكرامة الإنسانية: التوصيل مجاني!

(٦)
هو: اذا لم تحصدوا إلا الهباء؟
أنا: الإصلاح لا يأتي «بين يوم وليلة» على رأي وردة الجزائرية .. أصبح أفراد العشيرة اليوم أكثر إيماناً أن علاقتهم يميثاقهم ودستورهم كعلاقة الصَّدَف باللؤلؤ الأول يحميه والأخر يعطيه قيمة، اليوم من يردد (الله لا يغير علينا) يوضع في محمية خاصة لحمايته من الإنقراض! اليوم الاسرة المعارضة ينزل طفلها من بطن أمه وفي يده الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي يده الأخرى علبة «سفن آب» تحسباًمن  القنابل المسيلة للدموع! الجميع يقول قول أبراهام لينكون: أنا أسير ببطء ولكن لا أسير الى الخلف أبداً! فهنيئاً بهذا النصر مبتور الانف .. هنيئاً!

(٧-النهاية)
هو: وأنت؟
أنا: "أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ"
هو: وضعك أكثر حساسية منهم .. لا تهلك!
أنا: "قالَ لا للسفينهْ ، وأحب الوطن"
هو: وطن! سوف يقال لك إنه ليس وطنك!
أنا: "كُلُّ غَرِيبٍ لِلْغَرِيبِ نَسِيبُ"

-أأأأأخ يا ولاد الـ(هو)!

خبر: وجد مواطن يدعى (أنا) منتحراً بثلاثة طلقات في الرأس ومن جهة أخرى وجد مواطن مجهول الهوية وقد لقي مصرعه أثر جرعة زائدة وإن لله وإن له راجعون .. إنتهى.


(أنا-و-هو) ليست شخصيات بعينها! بل هي شخصيات متكررة في كُتب التاريخ ولا تزال تتكرر في حاضرنا، ربما تختلف في شكلها وتفاصيلها ولكنها تبقى أحداثها متشابه في المضمون والفكرة.

27‏/4‏/2014

نعلم أنكم مجرمون



كثرت بيانات التهديد والوعيد وكثرت الأوامر للشعب بالصمت والسكوت، من الديوان الأميري إلى النيابة العامة إلى مجلس الوزراء إلى المجلس الأعلى للقضاء وجميعها تسعى لتكميم الأفواه وصم الآذان وتعصيب الأعين ومنع "الخوض".

 

 ولمَ يحدث كل هذا؟ ولمَ يحدث كل هذا الآن تحديداً؟ ما الذي استجد لترمي السلطة بكامل ثقلها وراء حجب المعلومات عن الناس؟ ما الذي فعله الشعب حتى يؤمر بالصمت؟ هل كان الشعب بطلاً في فضيحة "الشريط" أو كان هو من سربها؟ هل سرق الشعب أمواله بنفسه أو كان هو من فضح سارقها؟ هل دفع الشعب الرشاوى لمن هم قائمون على مفاصل البلاد أو على الأقل استفاد منها؟ الشعب أيها السادة بريءٌ من كل ما اقترفت أيديكم.

 

إن كان للشعب من ذنب فهو إحسان الظن بكم، ذنب الشعب هو صمته على فسادكم، ذنب الشعب هو حبه لكم، فأنتم لم تكونوا يوماً أهلاً لهذا الحب وحسن الظن، فعلتم ما فعلتم ولم يحرك الشعب ساكناً، فلما أزكمت رائحة فسادكم أنوفكم وبانت عوراتكم إلتفتم  إلى الشعب وأمرتموه أن يخرس ولا يتكلم ويصم أذنيه ويغمض عينيه وإلا...

 

نعلم أن هذا ليس أسوأ ما أنتم قادرون عليه، نعلم أنكم على استعداد لإنهاك الشباب في المحاكم بل وزجهم بسجونكم كما فعلتم مع راشد العنزي وصقر الحشاش، ونعلم أنكم على استعداد لضرب الناس وسحلهم كما فعلتم في ديوان الحربش ومسيرات كرامة وطن، ونعلم أنكم على استعداد لإقتحام حرمات البيوت كما فعلتم بالأندلس والصباحية، ونعلم أيضاً أنكم مستعدون للقتل والتمثيل بالضحايا كما فعلتم بالمنيس والقطامي، باختصار نعلم بأنكم مجرمون.

20‏/4‏/2014

#الشيخ_الديوث



كان يا ما كان في سالف العصر والأوان، شيخاً مسناً أراد أن يستولي على إرث أخيه فلم يجد له معيناً سوى فتاة كانت تعمل سكرتيرةً لدى أخيه فحققت له مبتغاه بمساعدة رجل ذو نفوذ، فأراد الشيخ أن يكافئ الفتاة، فتزوج منها ووعدها بأن يجعلها وريثته الوحيدة.

مرت عدة سنوات وكان الشيخ غافلاً عن علاقة زوجته بالرجل صاحب النفوذ، ولم يكن يعلم بأنها كانت تخونه معه، كانت تسرق من أموال زوجها الشيخ المسن لتعطي عشيقها ذو النفوذ الذي أصبح أيضاً مقرباً جداً من الشيخ عرفاناً من الأخير بالدور الذي لعبه ذا النفوذ في مساعدته على الاستيلاء على إرث أخيه، وتمكنا معاً – الزوجة وعشيقها – من عزل الشيخ تماماً عن أهله وأصدقائه، وجعلاه يبعد الجميع عنه حتى استأثرا به وأصبحا يحركانه كيفما يشاءان.

وتشاء الأقدار أن يتسرب شريط يوثق خيانة الزوجة وعشيقها وسرقتهما لمال الشيخ الكبير إلى أحد أقارب الشيخ والذي اشتهر بكونه لص وسيئ السمعة، فظن أنه قد حصل على ما سيكشف للشيخ الحقيقة ويصحيه من التنويم المغناطسي الذي وضعه تحته الاثنان، وكان يهدف طبعاً للاستحواذ على مكانة مقربة من الشيخ حتى يكون هو الوريث بدلاً من الزوجة، لكنه صعق عندما رفض الشيخ أن يصدق ما قاله له، بل ورفض الشيخ أن يصدق ما شهده بعينه، فطلب الشيخ من أحد أقاربه أن يتأكد من صحة المحتوى، فأكد صحة المحتوى ورغم ذلك لم يتخذ الشيخ المسن أي خطوات تحفظ كرامته.

حين شعر ذو النفوذ أن الشيخ لن يتخذ أي اجراء ضده وضد عشيقته أخذ برفع قضايا القذف بحق كل من تحدث عن فضيحة الشريط بهدف منع الشريط من الانتشار بين الناس وتخويفهم من الحديث عن فضيحة الشريط، وعلى عكس ما كان يتمنى ذو النفوذ وعشيقته انتشر موضوع الشريط بشكل أكبر في المدينة، وأصبح الجميع ينظر لهما كخونة.


وبسبب انعدام الغيرة والنخوة لدى الشيخ وهربه من مواجهة واقعه، إذ أن أقرب الناس إليه والذين دخل بمعارك كبيرة لأجلهم ونيابة عنهم هم من قام بخيانته ولم يحرك ساكنا، فقد أطلق عليه الناس لقب " #الشيخ_الديوث ".






3‏/4‏/2014

لا تسلّم نفسك يابوفهد‏



هزُلت يا ابوفهد...
هزُلت حتى بدا من هزالها... كِلاها، وحتى سامها كل مفلسِ

هالدولة مادري شلون صايرة، ما تطلّع قوتها إلّا على المواطنين والشيوخ؟!!
الشيخ أحمد الفهد مطلوب للمثول أمام النيابة واحتمال يصدر عليه ضبط واحضار!!
ما صدر عليك ضبط واحضار في مئات الملايين مالت هاليبرتون، يصدر عليك في قضية تافهة تخص جاسم الخرافي؟!!
انت بعد الله يهديك تجاوزت الخطوط الحمراء ولّا فيه احد عاقل بالكويت يتعرّض لجاسم الخرافي والتجّار؟
شوفهم لاعبين بحسبة الدولة لعب ومحّد يحيلهم النيابة!!
غسيل أموال وشراء ذمم ومناقصات مشبوهة وأغذية فاسدة واحتكار واستيلاء على أملاك واموال الدولة وأعمال مخالفة للقانون، ومع هذا ما شفنا أي تاجر انسجن أو تحوّل للنيابة!

لكن شرّ هالدولة على المواطن اللي عسى ما يقول رأيه في شيء من الأمور إلّا ويوكنات أمن الدولة السوداء تحوس حول بيته! وتعال عاد شوف القضايا.. تقويض النظام العام للدولة ومس الذات الأميرية وترويج الإشاعات التي تهدد المجتمع!
ويوم خلصوا من الشعب أشوف حوّلوا على شيوخنا!

لكن هيهات نسكت على شيوخنا " اللي همّ نن عنينا"، هم صحيح بالنهاية يطلعون براءة " تيز ميز" مثل شيخ الناقلات  أو ما ينسجنون مثل شيخ جريدة الشاهد المشهور بشيخ الشبرة، لكن ما نقبل شيوخنا يتبهذلون بإسم القانون والعدالة!
أكثر شيء يغث بالموضوع هو ان الشيوخ اللي أسّسوا القانون والقضاء تتم ملاحقتهم الآن بإسم القانون والقضاء!!
خربت الكويت يا ناس، عقب ما كان الشيخ يسدح المواطن بالشارع ويجلده بالخيازرين، صار الشيخ الحين مطلوب للعدالة وينزل عليه ضبط واحضار!

ماني متخيّل ان الشيخ أحمد الفهد يمثل أمام وكيل النيابة!
ماودي يهينون الشيخ أحمد خلال اجراءات التحقيق، ولّا البراءة مضمونة في الجيب، لأن ابو فهد ذيب ويفك نفسه مثل ما فك نفسه من قضية هالبيرتون.
يابوفهد خذها مني... لا تروح لهم ولا ترد عليهم، اشتسوى عليك اذا طلع وكيل النيابة من عامة هالشعب....بيسري أو خضيري أو بدوي؟!
ما نقبلها عليك يقعد وكيل النيابة يشخّطك بالأسئلة ويضيّق عليك مثل ما سووا فيك تجّار التحالف الوطني في الجلسة المشهورة، الله لا يعيدها عليك ولا على أي شيخ.
اللي يعرفونك يقولون انك شجاع لكن الشجاعة ما تفيد في التحقيقات وخصوصا في هذي القضية بالتحديد، ومو حلوة شيخ ابن شيخ ابن شيخ يقعد كل ما سأله وكيل النيابة سؤال يرد: لا والله مو انا, ما قلت، ماعرف شي، مالي شغل، مافيش كاسيت، مظلوم يا بيه!

هذا التحقيق مثل الموس في البلعوم يا بوفهد، اذا قلت الحقيقة بتزعّل التجّار وشيبانك، واذا أنكرت بتزعّل الله والشعب والنزاهة والمرجلة.
لا تروح لهم ترى بيحسّنون شعرك، وانت عاد من تالي فاضي شغل حتى سعود بوحمد مو عندك عشان توسع صدرك عليه، وما عاد عندك إلّا شعرك مرّة تسويه عجايف ومرّة تسويه عناقيص ومرة فالّه مثل المصارع القديم "سنوكا"!
ترى بيحسّنونك ع الصفر مثلك مثل الطاحوس والنملان والصواغ، شيفكك حزتها من مرزوق الغانم وعادل الصرعاوي وفجر السعيد اللي بيقزّرونها عليك: أقرع مقيرع طاح بالطاسة؟!
وأهم شي لا تروح لهم يوم الخميس، ترى بيسوون فيك نفس الحركة اللي يسوونها بالمواطنين، يستدعونهم يوم الخميس عشان يحبسونهم الجمعة والسبت!
شوري عليك اذا تبي يهوّنون عنك...تروح لجاسم الخرافي أو العم جاسم الخرافي مثل ما كنت تسمّيه أيام ما كنتوا سمن على عسل، وتطيح على راسه وتبوس خشمه وتطلبه السماح.

مثل مانت شايف يابوفهد، بعد ما كانت قبضتك في قبضته أصبحت أنت والدولة كلها في قبضته!

26‏/7‏/2013

الإصلاح من الداخل


يدعي السادة المحترمين في التحالف الوطني الديمقراطي ، وفي تجمع ثوابت الأمة الذي يرأسه محمد هايف ، أن مشاركتهم في الانتخابات القادمة من باب الاصلاح من الداخل بعد حكم الدستورية السيء الذكر ، ويزيد عليهم محمد هايف ان المشاركة درءاً للمفسدة.

بسبب سطحية كلامهم لن نتعمق في الرد عليه ، ولنعيش نماذج من الاصلاح الداخلي الذي يدعيه هؤلاء ، مثلا في استجواب وزير الداخلية الاول بشأن الاعلانات (سرقة الـ 5 ملايين) ، بيان التحالف الرسمي كان يدعو لسحب الثقة من الوزير ، بينما النواب المحسوبين عليهم والمقربين منهم مثل الرومي واسيل العوضي والعنجري وصالح الملا وطبعا مرزوق الغانم دعموا الوزير إما بالامتناع او رفض طرح الثقة ، وكذلك بموضوع استجواب الشيكات موقف التحالف كان مغاير لموقف نوابه فكلهم منحوا الثقة لرئيس الوزراء عدا الملا صوت بالامتناع، تناقض الموقف الرسمي للتحالف في بياناته مغاير لتصويت أعضائه والمقربين منه وعذرهم الدائم ما عندنا نواب مرشحين باسمنا.

وطبعا عندهم عادي مرزوق الغانم يصوت مع قانون اعدام المسيء للرسول ويجوز دعمه والتعاطف معاه لكن غير مرزوق لا حرام.

وأما محمد هايف ، فما هو مفهوم درء المفسده عنده ؟هل بالتصويت بتحويل استجواب احمد الفهد للجنة التشريعية بشكل يخالف تصويت المعارضة آنذاك يعتبر درءا للمفسده؟

على التحالف ان يسمي من يدعمهم حتى نحاسبهم عليه ، بيانهم الداعي للمشاركة جاء فيه أن مشاركتهم
"سعيا نحو إقرار نظام انتخابي أكثر تقدما وتطورا وفق القوائم النسبية يحقق التطلعات الديمقراطية السليمة، ويقضي على التصويت القائم على المبدأ الطائفي والانتماء القبلي والفئوي، وصولا الى تحقيق حزمة قوانين باتت ملحة لاصلاح النظام السياسي في الكويت، وفي مقدمتها تعديل قانون المحكمة الدستورية بما يتيح للمواطن اللجوء اليها مباشرة، إقرار قانون لإشهار الأحزاب السياسية لتنظيم العمل السياسي، ضمان استقلالية القضاء عبر قانون جديد يطور من عمل السلطة القضائية، وتهيئة الأجواء والتشريعات اللازمة للانتقال الى النظام البرلماني المتكامل، بالإضافة قوانين تكفل ما أمكن من المساحة الواسعة لحرية التعبير عن الرأي".

منو يحمل هذا المشروع؟ منو مرشحينكم الي تدعون للتصويت لهم وإلي الناس بتحاسبكم عليهم؟ أو ان الوضع مخجل والهدف دعوه مطاطية للمشاركة مع خط رجعة لأن المرشحين مخجلين وأصحاب مصالح وبالتالي لا يمكن تزكيتهم؟

 

17‏/7‏/2013

حلم يبا حلم


كنت أقرأ عن قصة هداية حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي وكيف أنه قام بمنع الخمور في الإمارة بناءً على رؤيا رآها في منامه، فغفيت عيناي وحلمت بأن سمو الأمير قد شعر بقرب وفاته وأراد أن يقدم لآخرته كما قدم لدنياه فأعلن في خطابه بمناسبة العشر الأواخر من رمضان بأنه يريد أسلمة قوانين الدولة وتعديل المادة الثانية والمادة التاسعة والسبعون من الدستور لتصبح أكثر توافقاً بل وخضوعاً للشريعة، وقد وضح سموه بأنه ينوي إصدار مرسومي ضرورة يعطي الأول صلاحيات تنفيذية واسعة للجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة ويقضي المرسوم الثاني بفرض قانون للحشمة في الأماكن العامة، وقد قال سمو الأمير في خطابه الأبوي... "إنني لم أتخذ قرار فرض قانون الحشمة إلا بعد أن استشعرت الخطر الكبير على بلدنا الحبيبة وعلى أبنائنا وبناتنا من جيل الشباب فقد بلغ الانحلال مبلغه وبات التعري ولبس الأزياء الدخيلة على مجتمعنا ظاهرة كادت تضيع البلاد بل إنها ضاعت إلا..."

فثارت ثائرة شريحة من الشعب وانطلقت مسيرات حاشدة تحت شعار "حرية وطن" تم اعتقال أعداد كبيرة من المشاركين بها وفضت بعنف شديد من قبل القوات الخاصة، وراح عدد من الشباب يعبر عن غضبه بل وينتقد قرارات سمو الأمير علناً وفي مواقع التواصل الاجتماعي فتم توجيه عدد كبير من الاتهامات ضد شباب وشابات من أبرزهم بشار الصايغ وعلي خاجه ودانه النصار واسرار العلي وقد حكمت محكمة الدرجة الأولى على بشار بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، وفي ندوة أقيمت في منزل النائب السابق عبدالله النيباري في ضاحية عبدالله السالم تحدثت الدكتورة أسيل العوضي بغضب واستخدمت ألفاظاً جريئة في توصيف الحالة الكويتية فما كان إلا أن تدخلت القوات الخاصة وضربت المتواجدين خارج المنزل وأحدثت إصابات بليغة ببعضهم وقامت مجموعة من الشرطة النسائية بالاعتداء على د. أسيل بالتقرص والتكمش أمام أعين الحضور وكاميرات التلفزة في منظر تقشعر له الأبدان، وتم اعتقال الدكتورة لأكثر من شهرين.

وفي ندوة حاشدة تسبق صدور مراسيم الضرورة ألقى النائب السابق صالح الملا كلمة نارية موجهة مباشرة لصاحب السمو، وكان أبرز ما جاء فيها قوله "نحن لن نسمح لك يا سمو الأمير بأن تجر الكويت لهاوية الحكم الطالباني"، وقد حدثت مناوشات بين بعض الحضور وقوات الأمن أثناء انصراف الحضور وكان من بين المعتقلين عبدالله محمد الصقر الذي كان واضحاً تقصده من قبل أفراد القوات الخاصة رغم بعده عن السياسة، وفي هذا الجو المشحون تدخلت القوات الخاصة واعتدت على مجموعة من الحضور فتوجه مجموعة منهم بقيادة النائب السابق علي الراشد إلى مجلس الامة واقتحوا بوابه المجلس بعد ان دفع علي الراشد الباب بيده واستطاع عدد من الحضور دخول البوابه متخطين حاجز الامن العام الذي كان يمنع الحضور من الدخول ابرزهم الشاب عبدالله بوفتين .

وبعد توجيه عدد من تهم أمن الدولة للملا قامت مجموعة من كوادر التحالف والمنبر بوضع منصة أمام ديوان الملا بمنطقة شرق وراحوا يرددون أبرز العبارات التي تلفظ بها الملا في خطابه الشهير متضامنين معه ومؤكدين أن حرية التعبير مكفولة للجميع.


فاستيقظت من منامي وحمدت الله على أن السلطة قد عبثت في قانون الانتخاب فقط ولم تتجرأ على العبث بالتنانير...

 

ملاحظة: لم يكن النائب السابق مرزوق الغانم موجوداً حتى في الحلم.

2‏/1‏/2013

بـيـان لـلـنـائـب الـعـام

بسم الله الرحمن الرحيم
.
ثم بإسم الوطن ثم بإسم الأمة ممارسةً لحقنا في التعبير عن رأينا ونشره بالقول أو الكتابة "المادة 36 من الدستور"وتماشيًا مع حقنا في مخاطبة السلطات العامة "المادة 45 من الدستور"ولما كانت نزاهة القضاء وعدله أساس الملك وضماناً للحقوق والحريات "المادة 162 من الدستور"ولما كانت النيابة العامة تتولى الدعوى العمومية باسم المجتمع وتسهر على تطبيق القوانين الجزائية "المادة 167 من الدستور"وحيث أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته "المادة 34 من الدستور"وحيث أن "أصل البراءة قاعدةٌ أساسية تفرضها الفطرة، وتوجبها حقائق الأشياء، والتي حرص الدستور على التأكيد عليها وأقرتها الشرائع والمواثيق الدولية، وأن الاتهام الجزائي في ذاته لا يزحزح أصل البراءة الذي يلازم الإنسان دومًا ولا يزايله"وعليه فإننا نخاطب النيابة العامة كجزء أصيل من السلطة القضائية كونها إحدى السلطات التي كفل لنا الدستور مخطبتها بصفتنا كأفراد.
.
السيد النائب العام
.
إننا وبعد سنوات من التحركات والمطالبات ذات الطابع السياسي استخدمت بها السلطة كل وسائل القمع والترهيب ومنها الملاحقات القضائية عبر الدعاوى الكيدية من أفراد السلطة وغالباً من مؤسساتها كوزارة الداخلية.إننا اليوم نتوجس خيفةً من تعامل النيابة العامة مع هذه الملفات، من خلال :-
.
١- الاستخدام المفرط للحبس الاحتياطي دون مبررات مع المتهمين، و لم تتوقف النيابة عن استخدام مثل هذه السلطة بشكل متعسف وهو ما يؤكده أحكام قاضي التجديد بقبوله لتظلمات المتهمين.
.
٢- الكفالات المالية المرتفعة التي استحدثت النيابة استخدامها مع الشباب وهو أمر استجد في الشهور الأخيرة.وتدليلًا على ذلك وهو أمر يجب ألا يفوتكم ويجب أن يسترعي إنتباهكم: -سعى المجتمع الذي من المفترض أن تمثله النيابة لتهذيب سلوك النيابة العامة عبر تقليص مدد الحبس الأحتياطي من قبل ممثلي الأمة كمشرعين.-تداعي المجتمع لحملات جمع الكفالات المالية للمتهمين السياسيين بشكل يُبرز سوء استخدام هذه السلطة ويُبرز عدم اقتناع المجتمع بإجراءات النيابة.وآخر الوقفات الاستنكارية هي وقفة كل من المتهمين خالد الفضالة وراشد الفضالة وفهد القبندي وعبدالله الرسام بالامتناع عن دفع الكفالة المالية التي طلبت منهم بعد التحقيق معهم أمس الأول الأحد ٢٠١٢/١٢/٣٠.وهو ما نقف له إكباراً وإجلالاً على هذه التضحيات العظيمة ، فقد آثروا على أنفسهم الحرية اليوم ليمنحوها لغيرهم في الغد.
.
السيد النائب العام
.
إن صفة الاستقلالية والحياد للنيابة العامة والقضاء هي صفة وجود، فإن فقدتها فقدت وجودها كسلطة حكم بين المتقاضين من سلطات وأفراد.إن النهج القمعي الذي تمارسه السلطة ممثلة بوزارة الداخلية واستخدام لسلطة الاتهام الجزافي ضد نشطاء الحراك السلمي يحتم على النيابة العامة أن تقف موقفًا جادًا من ذلك ، فهو يسبب للسطة القضائية إزعاجًا ويشغلها عن دورها ويزحم أروقتها بتهم بلا أدلة ، وأبرياء الأصل لدى السلطة أنهم متهمون.
.
السيد النائب العام
.
لا يمنعك قضاءٌ قضيته اليوم، فراجعت فيه عقلك ، وهديت فيه لرشدك أن ترجع إلى الحق فإن الحق قديمٌ، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل. وإن مسؤوليتكم اليوم تاريخية ضد كافة الملاحقات السياسية لشباب الوطن لذا فإننا نطلب منكم وممارسة لدوركم الخالد في صيانة الحريات والحقوق : الإفراج الفوري عن المحتجزين خالد الفضالة وراشد الفضالة وعبدالله الرسام وفهد القبندي بضمان شخصي بلا كفالة مالية.حفظ كافة القضايا السياسية التي تحركها الداخلية جزافًا بلا دليل يسوغها المجد للوطن والحرية للمعتقلين ..
.
التوقيع : مجموعة من المدونين
.
*للاخوةالمدونين من يوافق على مضامين البيان ينشره في مدونته ،، وكذلك المغردين