بدأت بورصة أسماء المرشحين لتولي خلافة المرزوق لديوان المحاسبة بالتداول منذ وقت ليس بقريب ، ما بين حدس والعمل الوطني دارت بورصة الأسماء
من سيغازل رئيس مجلس الأمة ويداعب مؤخرة رأسه قبل النوم ليحظى برضاه ؟
العرف أن يقدم رئيس مجلس الأمة باتفاق مع رئيس الحكومة اسم يتم التصويت عليه أو مجموعة أسماء ، ولكن القانون ينص صراحة على أن لرئيس مجلس الأمة حق الاستفراد بترشيح اسم يصوت عليه الأعضاء ومع الأخذ بعين الاعتبار أن المياه غير راكدة بين الرئيسين فلا نستبعد ان نرى سابقة بان لا يتفق الرئيسين على اسم وان يستفرد الخرافي بحقه الدستوري ، الفصل السابق حمل لنا الكثير من السوابق ولن نفاجئ إذا شاهدنا سابقه لتخرق ذاك العرف
حدس بكل ما تحمل من قوة تدعم د.إسماعيل الشطي
والعمل الوطني تدعم مشاري العنجري
وناصر المجمد يدعم أيضا شخص محسوب على العمل الوطني إسماعيل الغانم وهو من أصدقائه المقربين
و عبدالعزيز اليحيا يحظى باحترام وتأييد كبير من عدد لا يستهان به من أعضاء مجلس الأمة قد يكون هذا الحب مولود من كره الحكومة له ، خصوصا بعد أن تم إيقافه عن العمل سنتين وعاد بحكم المحكمة
حامد العثمان النائب العام بدأ رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة وبدأ بزيارة دواوين الأعضاء وحب خشومهم
هل سيستفرد الخرافي مخالفا العرف بترشيح الأسماء ؟
هل سيغازل الخرافي حدس ويتقرب إليها عبر الشطي ؟
أم أن العنجري سيكتب السيناريو كما كتب سيناريو تشكيل الحكومة الأخير ؟

